957

دیوان ابن المعتز

ديوان ابن المعتز

فإن طردت الكأس بالسنور ،

وجئت بالكانون والسمور

72

فأي فضل للصبوح يعرف ،

على الغبوق ، والظلام مسدف

73

يحس من رياحه الشمائل ،

صوارما ترسب في المفاصل

74

وقد نسيت شرر الكانون ،

كأنه نثار ياسمين

75

يرمي به الجمر إلى الأحداق ،

فإن ونى قرطس في الآماق

76

و ترك النياط بعد الخمد ،

ذا نقط سود كجلد الفهد

77

وقطع المجلس في اكتئاب ،

و ذكر حرق النار للثياب

78

ولم يزل للقوم شغلا شاغلا ،

و اصبحت جبابهم مناخلا

79

حتى إذا ما ارتفعت شمس الضحى

قيل : فلان وفلان قد أتى

80

و ربما كان ثقيلا يحتشم ،

فطول الكلام حينا وجشم

81

صفحه ۹۶۵

دیوان ابن المعتز | اصول