124

دیوان بحتری

ديوان البحتري

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
طولونیان

من بعد ما اسود النهار المنتضى

فينا ، وجف لنا الثرى المتبلل

ألله سهل بالخليفة جعفر ،

من دهرنا ، ما لم يكن يتسهل

ملك أذل المعتدين بوطأة ،

ترسو على كبد النفاق ، وتثقل

إن كل صرف الدهر لم يكلل ، وإن

غفل الربيع ، فجوده لا يغفل

نفس مشيعة ، ورأي محصد ،

ويد مؤيدة ، وقول فيصل

وله ، وإن غدت البلاد عريضة ،

طرف بأطراف البلاد موكل

إسلم أمير المؤمنين لسنة

أحييتها ، والناس حيرى ضلل

ورعية أحسنت رعي سوامها ،

حتى غدت والعدل فيها يهمل

ألله يشكر منك سعيا صادقا

في حفظها ، ثم النبي المرسل

ألفيت عاشقهم ، فإن ندبوا إلى

كرم وإحسان ، فأنت الأول

صفحه ۱۲۴