ألله آثر بالخلافة جعفرا ،
ورآه ناصرها الذي لا يخذل
هي أفضل الرتب ، التي جعلت له
دون البرية ، وهو منها افضل
ملك ، إذا عاذ المسىء بعفوه ،
غفر الإساءة ، قادرا لا يعجل
وعفا كما صفح السحاب ، ورعده
قصف ، وبارقه حريق مشعل
يتقبل العباس عم محمد ،
ووصيه ، فيما يقول ويفعل
شرف خصصت به ، ومجد باذخ ،
متمكن فوق النجوم ، مؤثل
لا يعدمنك المسلمون ، فإنهم
في ظل ملك ادركوا ما أملوا
حصنت بيضتهم ، وحطت حريمهم ،
وحملت من أعبائهم ما استثقلوا
فاديت بالأسرى ، وقد غلقوا ، فلا
من ينال ، ولا فداء يقبل
ورأيت وفد الروم ، بعد عنادهم ،
عرفوا فضائلك ، التي لا تجهل
صفحه ۱۲۰