عر به الرمح لا ولا الأنبوب
فانتهى حاطب علي وإلا
فعليه هشيمه المحطوب
والحذار الحذار من مبرقات
مصعقات لوقعها شؤبوب
إن من جاء يمتري ضرة اللب
وة غرثى للحائن المجلوب
حالب جاء يستدر حلوبا
دمه دون درها المحلوب
رام من ضرعها شخوبا فكانت
من وتين الشقي تلك الشخوب
والذي جاء يمتري خصية اللي
ث فذاك الذي حدته شعوب
شهد الموت أنه لقفاه
مقعص أو لوجهه مكبوب
وإليك الشكاة يا ابن الوزيري
ن فإني في محنتي أيوب
غير أني أرجو كما نال بالصب
روما نال قبله يعقوب
قد ترى ما أظلني من فراقي
صفحه ۷۷۶