البحر : -
هل تعرف الدار بذي الأثأب
والمنحنى والسفح من كبكب
بكى بها الغيث على أهلها
بكل عين ثرة المسكب
وحال من بعدهم قطره
ملحا أجاجا غير مستعذب
من ذاقه لم يختلج رأيه
في أنه دمع ولم يرتب
وظل فيه برقه كالحا
ورعده يعول في مندب
وكم سقاها الغيث إذ هم بها
من سبل كالشهد لم يقطب
وكم رأينا برقه ضاحكا
فيها إلى ذي مضحك أشنب
وكم سمعنا رعده ناعرا
من طرب فيها على مطرب
دار عفاها بعد سكانها
ساف من الشمأل والأزيب
وقد نرى الأرواح تهدي لنا
نشرا من الأطيب فالأطيب
صفحه ۷۲۵