ولا كرماد اشتدت رياح
به عرض الصحاصح فهو هاب
كأني أدري بنداك صيدا
يباعده دنوي وارتقابى
لذاك إذا مررت وتلك تشفي
من الحساد أو صاب الوصاب
تشير إلي بالمحروم أيد
كأيدي الناس في يوم الحصاب
تطاول بي انتظار الوعد جدا
وريب الدهر يؤذن بانشعاب
فيا لك حسرة إن أحتقبها
إلى جدثي فيا سوء احتقابي
وكان الوعد ما لم تعطنيه
يد الإنجاز شر حباء حاب
أعوذ بطيب خيمك من مطال
حماني ورد بحرك ذي العباب
وما هذا المطال وليس عهدي
بنفسك من قرائنك الصعاب
يروض النفس من صعبت عليه
ولم تك في الندى طوع الجناب
صفحه ۶۴۲