يميت لعابه من غير نهش
وأدنى نفثه دون اللعاب
وذلك منه في غير ارتقاء
ظهور الموبقات ولا ارتكاب
إليه يشار أي رئاب صدع
إذا ما الصدع جل عن الرئاب
يضيء شهابه في كل ليل
فتنجاب الدجى أي انجياب
إذا ما الخرت لم يسلكه خلف
تغلغل فيه ولاج الثقاب
وليس بوالج في الخرت إلا
ممر الخلق سلك لانسراب
غدا جبلا جبال الأرض طرا
تضاءل تحته مثل الظراب
يلاذ بمعقل منه حريز
ويرعى حوله أثرى جناب
ثمالا للأرامل واليتامى
يثوب الناس منه إلى مثاب
بساحته قدور راسيات
تفارطها جفان كالجوابي
صفحه ۶۳۸