ولم أتنفس الصعداء لهفا
على عيش تداعى بانقضاب
أطالع ما أمامي بابتهاج
ولا أقفو المولي باكتئاب
أجد الغانيات قلين وصلي
وتطبيني إليهن الطوابي
صددن بأعين عني نواب
ولسن عن المقاتل بالنوابي
ولم يصددن من خفر ودل
ولكن من بعاد واجتناب
وقلن كفاك بالشيب امتهانا
وبالصرم المعجل من عقاب
وما أنصفن إذ يصرمن حبلي
بذنب ليس مني باكتساب
وكن إذا اعتددن الشيب ذنبا
على رجل فليس بمستتاب
وما لك عند من يعتد ظلما
عليك بذنب غيرك من متاب
يذكرني الشباب صدى طويل
إلى برد الثنايا والرضاب
صفحه ۶۳۲