وأرادوا بك العظيمة لكن
أوسع الله سعيهم تخييبا
وكأن الغوغاء لما تغاووا
فرموا داركم قضوا تحصيبا
زعموا أن ذاك غزو وحج
تبب الله أمرهم تتبيبا
وثب الشعر وثبة فاستحلوا
رجم قاضي وكان ذاك عجيبا
ما لهم لا سقاهم الله غيثا
بل عذابا من السماء صبيبا
ما على حاكم من الشعر أم ما
ذا عليه إن كان عاما جديبا
أإليه أمر السحاب أم التس
عير تبا لذاك رأيا عزيبا
هكذا ظلمهم لكل بريء
دع مقالي وسائل التجريبا
شيعة للضلال ذات نقيب
قبحت شيعة وخاب نقيبا
ليس ينفك قادحا في تقي
قائما بالهنات فيه خطيبا
صفحه ۵۸۴