شرقت شمسه لمسترشديه
حين لم يأل غيرها تغريبا
والذي لم يزل لجار وراج
جبلا عاصما ومرعى خصيبا
كلما استنجداه واستمجداه
سألا حاتما وهزا شبيبا
يشهد الله أن ديني دين
يرتضيه شهادة ومغيبا
لم أعاند به الطريق ولا أض
حى لدين المعاندين نسيبا
وكفى شاهدا بذاك مليك
لم تزل عينه علي رقيبا
فإن ارتبت باليمن وما حق
ق يمين حلفتها أن تريبا
فاسأل ابنيك ذا العلاء أبا العب
باس واسأل أبا العلاء النجيبا
النقيين ظاهرا والنقيي
ن ضميرا والمعجزين ضريبا
الشبيهين في الطهارة بالما
ء إذا فتشا وبالمسك طيبا
صفحه ۵۸۱