إذا سقطت خشيت لها هبوبا
وإن هبت جزعت من الهبوب
ولم لا وهي زلزلة ولكن
بركب الماء لا ركب السهوب
وبلبلة لأهل البر تجري
فكل من أذاها في ضروب
تثير عجاجة وتثير حمى
لعذب الماء طرا والشروب
وتذهب بالعقول إذا تداعت
أزامل جوها الزجل الصخوب
ويضحى ما اكتسته كل أرض
يميد مرنحا ميد الشروب
ويمسي النخل والشجراء منها
وجلهما صريع للجنوب
فتلك الريح مما أجتويه
وعلام المشاهد والغيوب
ومما أشتهيه درور رزقي
وأن أعطاه موفور الذنوب
وأن ألقاه يضحك من بعيد
نقي الصفحتين من الشحوب
صفحه ۵۵۷