جواد بالتلاد وللمعالي
كسوب أو يزيد على الكسوب
أعيذك أن تخفف من دروعي
فإني من زماني في حروب
وما تلك الدروع سوى هبات
تجود علي من يدك الوهوب
أصون بها المقاتل من زمان
على الأحرار عداء وثوب
فلا توسع له في جيب درعي
فقد تؤتى الدروع من الجيوب
ولا تجعل إلي له مساغا
فقد تؤتى الحصون من النقوب
أترضى أن أراع وأنت جاري
بأشباه الغصوب أو الغصوب
وجارك حين يغشى الضيم جارا
أعز من المحلقة الطلوب
تروعني النقائص كل شهر
مع التعب المبرح والدؤوب
كأني حين أذكرهن أرمى
بسهم في فؤادي ذي نشوب
صفحه ۵۵۵