أيذهب هذا عنك يا ابن محمد
وأنت معاذ في الأمور الحوازب
لك الرأي والجود اللذان كلاهما
زعيم بكشف المطبقات الكوارب
وما زلت ذا ضوء ونوء لمجدب
وحيران حتى قيل بعض الكواكب
تغيث وتهدي عند جدب وحيرة
بمحتفل ثر وأزهر ثاقب
وأحسن عرف موقعا ما تناله
يدي وغرابي بالنوى غير ناعب
أراك متى ثوبتني في رفاهة
زففت إلي الملك بين الكتائب
وأنت متى ثوبتني في مشقة
رأيتك في شخص المثيب المعاقب
ولو لم يكن في العرف صاف مهنأ
وذو كدر والعرف شتى المشارب
إذا لم يقل أعلى النوابغ رتبة
لمقول غسان الملوك الأشايب
علي لعمرو نعمة بعد نعمة
لوالده ليست بذات عقارب
صفحه ۵۴۷