وما اعتقلتني رغبة عنك يممت
سواك ولكن أي رهبة راهب
كأني أرى بالظعن طعن مطاعن
وبالضرب في الأقطار ضرب مضارب
وليس جزائي أن أخيب لأنني
جبنت ولم أخلق عتاد محارب
يطالب بالإقدام من عد محربا
وسمي مذ ناغى بقود المقانب
ولم يمش قيد الشبر إلا وفوقه
عصائب طير تهتدي بعصائب
فأما فتى ذو حكمة وبلاغة
فطالبه بالتسديد وسط المخاطب
أثبني ورفهني وأجزل مثوبتي
وثابر على إدرار بري وواظب
لتأتيني جدواك وهي سليمة
من العيب ما فيها اعتلال لعائب
أثقل إدلالي لتحمل ثقله
بطوع المراضي لا بكره المغاضب
وما طلب الرفد الهنيء ببدعة
ولا عجب المسترفديه بعاجب
صفحه ۵۱۶