وحسب من عاش من خلوقته
خلوقة تعتريه في أربه
البحر : - 1
أبا حسن وأنت فتى أديب
أترضى أن تكون من المعالي
أسأت فهل تنيب إلي أم لا
فها أنا ذو الإساءة والمنيب
4
ظننت بك الجميل فهل تلمني
لقد ولدتك آباء كرام
فلا تخلفهم في أمر مثلي
أحال المنجبون عليك أمري
وقلت ورثت مجدهم فحسبي
ألا أن الحسيب لغير حي
أترضى أن يقول لك المرجي
صفحه ۳۹۶