كان قبل الغذاء قدما غذاء
كل هذا لقيته فأبت نف
سي إلا تعززا لااختتاء
وأرى ذلتي تريك هواني
ودنوي يزيدني إقصاء
ومتى ما فزعت منك إلى الصب
ر فناديته أجاب النداء
ومتى ما دعوت ربي على الده
ر الخطوب لبى الدعاء
وإباء الهوان عدوى أتتني
منكوالعبد يقبل الإعداء
أنت علمتني إباء الدنايا
يا مليكيفما أسأت الأداء
وعزيز علي أن قلت ما قل
موالذي ضم وده الأهواء
والذي ساد غير مستنكر السؤ
دد في الناسواعتلى كيف شاء
قمر نجتليه ملء عيون
وصدور براعة وضياء
لم يزل يجعل المساء صباحا
صفحه ۱۹۱