وكم زحمت طريق الموت معترضا
بالسيف صلتا ، فأداني إلى السعة
ما يرحل الضيف عني غب ليلته
إلا بزاد وتشييع ومعذرة
قال العواذل : أودى المال ، قلت لهم :
ما بين أجر ألقاه ومحمدة
أفسدت مالك ، قلت : المال يفسدني
إذا بخلت به ، والجود مصلحتي
أرزاق ربي لأقوام يقدرها
من حيث شاء ، فيجريهن في هبتي
لا تعرضن بمزح لامرىء سفه
ما راضه قلبه أجراه في الشفة
فرب قافية بالمزح جارية
مشبوبة ، لم ترد إنماءها ، نمت
رد السلى مستتما بعد قطعته
كرد قافية من بعدما مضت
إني إذا قلت بيتا مات قائله
ومن يقال له ، والبيت لم يمت
صفحه ۱۰۱