785

دیوان ابو تمام

ديوان أبي تمام

البحر : بسيط تام

نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه

الله أكبر أنى استأسد النقد !

ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني

حتى أرى أحدا يهجوه لا أحد !

بحسب عتبة داء قد تضمنه

لو كان في أسد لم يفرس الأسد

لو اعتدى أعوج يعدو به المرطى

أو لاحق لتمنى أنه وتد !

لو كان يكره أن تبدو فضيحته

ما كان أكثر ما في شعره العمد

فإن سمعت له نعت القنا عبثا

فقد أراد قنا ليست لها عقد !

إني لأعجب ممن في حقيبته

من المني بحور كيف لا يلد ؟

لو أن عشر الذي أمسى وظل به

بالعالمين من البلوى إذن فسدوا

لا يدعون على الأعداء مجتهدا

إلا بأن يجدوا بعض الذي يجد !

وقائل مالهم يغضون عنك إذا

أتأرت قلت له إني أنا الرمد

صفحه ۷۸۵