كانت هي الوسط الممنوع فاستلبت
ما حولها الخيل حتى أصبحت طرفا
وظل بالظفر الأفشين مرتديا
وبات بابكها بالذل ملتحفا
أعطى بكلتا يديه حين قيل له
هذا أبو دلف العجلي قد دلفا
تركت أجفانه مغضوضة أبدا
ذلا تمكن من عينيه ، لا وطفا
يا رب مكرمة تجفى ، إذا نزلت
قد عرفت في ذراك البر واللطفا
لو لم تفت مسن المجد مذ زمن
بالجود والبأس كان المجد قد خرفا
نامت همومي عني حين قلت لها
حسبي أبو دلف ، حسبي به وكفى
صفحه ۶۱۳