يخلى لها المأزق يوم الوغى
عن فرجة في الصف كالشارع
إن حويا حاجتي فاقضها
ورد جأش المشفق الجازع
فتى يمان كاليماني الذي
يعرم حراه على الوازع
في حليه النابي وفي جفنه
وفي مضاء الصارم القاطع
يجاوز الخفض وأفياءه
إلى السرى والسفر الشاسع
أدل بالقفر وأهدى له
من الدعيميص ومن رافع
يعلم أن الداء مستحلس
تحت جمام الفرس الرائع
والطائر الطائر في شانه
يلوي بخط الطائر الواقع
أخفق فاستقدم في همة
وغادر الرتعة للراتع
ترمي العلى منه بمستيقظ
لا فاتر الطرف ولا خاشع
صفحه ۶۰۵