بمهدي بن أصرم عاد عودي
إلى إيراقه وامتد باعي
أطال يدي على الأيام حتى
جزيت صروفها صاعا بصاع
إذا أكدت سوام الشعر أضحت
عطاياه وهن لها مراعي
رياض لا يشذ العرف عنها
ولا تخلو من الهمم الرتاع
سعى فاستنزل الشرف اقتدارا
ولولا السعي لم تكن المساعي
أمهديا لحييت على نوال
لقد حكت الملام لغير واع
أردت بحيث لاتعصى المعالي
بأن يعصى الندى وبأن تطاعي
عميد الغوث إن نوب الليالي
سطت وقريعها عند القراع
كثيرا ما تشوقه العوالي
وهمته إلى العلق المتاع
كأن به غداة الروع وردا
وقد وصفت له نفس الشجاع
صفحه ۵۹۱