صلتان أعداؤه حيث حلوا
في حديث من عزمه مستفاض
كل يوم له بصرف الليالي
فتكة مثل فتكة البراض
وإلى أحمد نقضت عرا العج
ز بوخذ السواهم الأنقاض
فكأني لما حططت إليه الر
حل أطلقت حاجتي من إباض
حل في البيت من إياد إذا عد
ت وفي المنصب الطوال الععراض
معشر أصبحوا حصون المعالي
ودروع الأحساب والأعراض
بك عاد النضال دون المساعي
واهتدين النبال للأغراض
وغدت أسهم القبائل أيقا
ظا وكانت قد نومت في الوفاض
عادت المكرمات بزلا وكانت
أدخلت بينها بنات مخاض
كم ظلام عن العلى قد تجلى
بك والمكرمات عنك رواض
صفحه ۵۷۴