440

دیوان ابو تمام

ديوان أبي تمام

كم حاجة صارت ركوبا به

ولم تكن من قبله بالركوب !

حل عقاليها كما أطلقت

من عقد المزنة ريح الجنوب

إذا تيممناه في مطلب

كان قليبا أو رشاء القليب

ونعمة منه تسربلتها

كأنها طرة ثوب قشيب

من اللواتي إن ونى شاكر

قامت لمسديها مقام الخطيب

متى تنخ ترحل بتفضيله

أو غاب يوما حضرت بالمغيب

فما لنا اليوم ولا للعلى

من بعده غير الأسى والنحيب

صفحه ۴۴۰