298

دیوان ابو تمام

ديوان أبي تمام

ومتى حللت به أنالك جهده

ووجدت بعد الجهد فيه مزيدا

متوقد منه الزمان وربما

كان الزمان بآخرين بليدا

أبقى يزيد ومزيد وأبوهما

وأبوه ركنك في الفخار شديدا

سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا

ومضوا يعدون الثناء خلودا

إن القوافي والمساعي لم تزل

مثل النظام ، إذا أصاب فريدا

هي جوهر نثر ، فإن ألفته

بالشعر صار قلائدا وعقودا

في كل معترك وكل مقامة

يأخذن منه ذمة وعهودا

فإذا القصائد لم تكن خفراءها

لم ترض منها مشهدا مشهودا

من أجل ذلك كانت العرب الألى

يدعون هذا سؤددا محدودا

وتند عندهم العلى إلا على

جعلت لها مرر القصيد قيودا

صفحه ۲۹۸