لنا يوم البقاع على دمشق
وعين الجر صولتنا نجار
على اليومين ظل على يمان
وكلب من أسنتنا الحجار
وقد راحت تروحنا المنايا
لمخذول وأحرزه الفرار
وأهوينا العصا بحمار قيس
لإسماعيل فاتسم الحمار
وقد طافت بأضبع آل كلب
كتائبنا فصار بحيث صاروا
وأي عدونا نأتيه إلا
تهم بحربه لا نستطار
وعطلنا بجيلة من يزيد
وكان حليهم لا يستعار
ودمرنا ابن باكيه النصاري
فأصبح لا يزور ولا يزار
وأودى بعدهم بابني مصاد
فوارس دين قومهم المغار
وحمصا حين بدل أهل حمص
ونالوا الغدر نالهم البوار
صفحه ۷۸۷