وكريم يرى الملامة كالحي
ة صبحنه مذر الذرور
بأطير من المودة دان
وثناء كالعصب عصب الحرير
فانتمى صاعدا وأشرق للمج
د وجلى عن صوب غيث غزير
أيريحي إلى المحامد يهتز
اهتزاز المهند المشهور
ضامن للحلول إن هبت الري
ح بليلا أرزاقهم من عقير
لا يصابي على الفضول ولا يع
طي افتخارا لا خير في الفخير
سيد سوقة وفي الملك فيا
ض يحامي عن عرضه بالنذور
وسماء على العشيرة لا يق
لع إلا عن زاهر مستنير
يشتري الحمد بالعتاد وبالأم
ن يرى كسبه من التوفير
يا بن سيف العراق إن لم يزر مث
لك منا فأين بيت المزور
صفحه ۷۵۹