ذهب الهوى بفؤاده عبثا
وأفاده من قلبه جربا
فارثي له مما تضمنه
من حر حبكم فقد نشبا
قالت ( عبيدة ) : قد وفيت له
بالود حتى مل فانقلبا
وصغا إلى أخرى يراقبها
فينا وكنت أحق من رقبا
قولي له : ذر من زيارتها
للقائنا إن جئت مرتقبا
واجهد يمينك لا تخالفني
فيما هويت وكان لي أربا
وإذا بكيت فلا عدمت شفا
وأكلت لحمك جنة كلبا
سألت لأعتبها وأطلبها
مما تخاف فقلت : قد وجبا
ولقيتها كالخمر صافية
حلت لشاربها وما شربا
صفحه ۷۰