طاب النعيم لحماد أبي عمر
إذا أتى فجره لم يخش مرصادا
يلقى القرائب مختالا بهربذة
ولا يرى الخشف إلا اهتز أو مادا
يا فارس الأمرد العادي ليركضه
اركض فأنت ابن ظئر كان قوادا
إن السواني مأكول ومهتضم
فما يرى طيره يعني إذا رادا
كم خلة فيك يا حماد فاضحة
ورثتها والدا علجا وأجدادا
إن الغرائب لا تولي محارمها
فاطعن برمحك محلوبا وولادا
صفحه ۶۳۱