وأبى لك الحسب اللئيم فناله
وكساك ذلته أبوك القعدد
لا تستطيع مرفلا من عامر
عجل العقاب وأنت عبد أقفد
وخشيت سطوة عامري فاتك
تقف الوفود ببابه والوفد
وبنيت بالبعر المحل وبالنوى
بيتا عليه خزاية لا تنفد
وطلبت بالخلق المرقع شأونا
فلترجعن وبظر أمك يرعد
مهلا موالينا أقيموا خرجنا
وإذا غضبنا غضبة فتبددوا
خدم الملوك إذا قعدنا في الحبى
قاموا وإن نفزع لروع يقعدوا
كونوا لمولاكم يدا وصلت يدا
ودعوا الفساد يعيث فيه المفسد
وتشبهوا بأب وعم صالح
متعبدين لنا ونعم العبد
صفحه ۵۳۸