526

دیوان بشار بن برد

ديوان بشار بن برد

فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتوا

ولم يكونوا على السوأى برقاد

مثل المقنع في ضرب له سلفوا

أذباح أصيد للأبطال صياد

وعادة الله للمهدي في بطر

شق العصا وتولى أحسن العاد

يا طالب العرف إن الخير معدنه

في راحتي ملك أضحى ببغداد

سلم على الجود قد لاحت مخايله

على ابن عم نبي الرحمة الهادي

تزين الدين والدنيا صنائعه

يخرجن من بادئ بالخير عواد

عم العراقين بحر حل بينهما

ينتابه الناس من زور ووراد

نرى الندى والردى من راحتيه لنا

لما جرى الفيض محفوزا بإمداد

سر غير وان ولا ثان على شجن

إن الإمام لمن صلى بمرصاد

وكاشح الصدر تسري لي عقاربه

رشحته لعقاب بعد إجهاد

صفحه ۵۲۶