فقلت لنفسي : الشمس جلت لناظر
أم البدر يجلى في قناع فتاة
22
فلم تر عيني مثل عيش سرقته
ولا مثل حسادي على السرقات
23
وما كان إلا مأخذي بيمينها
وموضع كف خضبت للقائنا
فلولا التقى راحت ورحت عشية
فيا مجلسا أبقى لقلبك ذكرة
إذا شئت أبكاني الحمام بصوته
وهاج علي الشوق طول سباتي
28
وعند ولي العهد شاف من الجوى
لعل أمين الله موسى بن أحمد
يذوق لنا كأسا من السلوات
30
هو الملك المأمول والقائم الذي
يؤلف بين الذئب والنقدات
31
صفحه ۳۴۰