إن من لام محبا
في الهوى غير مصيب
ولقد قلت ' لسلمى '
إذ تعياني طبيبي
ليس واد من ( سليمى ) لمحب بعشيب )4 ( ليت لي قلبا بقلبي
وحبيبا بحبيبي
فلعل القلب . . . . .
ويواتيني لعيبي
فلقد هيج شوقي
ريح ريحان وطيب
بت من نفحة عود
شببت لي بثقوب
لاهيا عن كل ساق
وأكيل وشريب
أبتغي ( سلمى ) وأخشى
نظر الرائي المريب
صفحه ۱۲۲