يفلق هام الدارعين ذبابه ويفري من الأبطال كفا ومعصماقفا يا خليلي الغداة وسلما وعوجا فإن لم تفعلا اليوم تندما ¶ على طلل لو أنه كان قبله تكلم رسم دارس لتكلما ¶ أيا عزنا لا عز في الناس مثله على عهد ذي القرنين لن يتهدما ¶ إذا خطرت عبس ورائي بالقنا علوت بها بيتا من المجد معلما ¶ تراهم يعدون العناجيج والقنا طوال الهوادي فوق ورد وأدهما ¶ إذا ما ابتدرنا النهب من بعد غارة أثرنا غبارا بالسنابك أقتما ¶ ألا رب يوم قد أنخنا بدراهم أقيم بهم سيفي ورمحي المقوما ¶ وما هز قوم راية للقائنا من الناس إلا دراهم ملئت دما ¶ وإنا أبدنا جمعهم برماحنا وإنا ضربنا كبشهم فتحطما ¶ بكل رقيق الشفرتين مهند حسام إذا لاقى الضريبة صمما ¶ يفلق هام الدارعين ذبابه ويفري من الأبطال كفا ومعصما
أتاني طيف عبلة في المنام فقبلني ثلاثا في اللثام
وودعني فأودعني لهيبا أستره ويشعل في عظامي
ولو أنني أخلو بنفسي وأطفي بالدموع جوى غرامي
لمت أسى وكم أشكو لأني وأطفي بالدموع جوى غرامي
أيا ابنة مالك كيف التسلي وعهدهواك من عهد الفطام
وكيف أروم منك القرب يوما وحول خباك آساد الإجام
وحق هواك لا داويت قلبي بغير الصبر يا بنت الكرام
إلى أن أرتقي درج المعالي بطعن الرمح أو ضرب الحسام
أنا العبد الذي خبرت عنه رعيت جمال قومي من فطامي
صفحه نامشخص
ديوان عنترة بن شداد
رمت الفؤاد مليحة عذراء بسهام لحظ ما لهن دواء
ما دمت مرتقيا إلى العلياء حتى بلغت إلى ذرى الجوزاء
لئن أك أسودا فالمسك لوني وما لسواد جلدي من دواء
كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه عني ويبعث شيطانا أحاربه
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلى من طبعه الغضب
ألا ياعبل قد زاد التصابي ولج اليوم قومك في عذابي
سلا القلب عما كان يهوى ويطلب وأصبح لا يشكو ولا يتعتب
يذبب ورد على إثره وأمكنه وقع مرد خشب
كأن السرايا بين قو وقارة عصائب طير ينتحين لمشرب
لا تذكري مهري وما أطعمته فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
حسناتي عند الزمان ذنوب وفعالي مذمة وعيوب
دعني أجد إلى العلياء في الطلب وأبلغ الغاية القصوى من الرتب
أعاتب دهرا لا يلين لعاتب وأطلب أمنا من صروف النوائب
وغداة صبحن الجفار عوابسا يهدي أوائلهن شعث شزب
إذا قنع الفتى بذميم عيش وكان وراء سجف كالبنات
سكت فغر أعدائي السكوت وظنوني لأهلي قد نسيت
أشاقك من عبل الخيال المبهج فقلبك فيه لاعج يتوهج
لمن الشموس عزيزة الأحداج يطلعن بين الوشي والديباج
أعاتب دهرا لا يلين لناصح وأخفي الجوى في القلب والدمع فاضحى
إذا لاقيت جمع بني أبان فإني لائم للجعد لاح
طربت وهاجتك الظباء السوانح غداة غدت منها سنيح وبارح
نحا فارس الشهباء والخيل جنح على فارس بين الأسنة مقصد
هديكم خير أبا من أبيكم أعف وأوفى بالجوار وأحمد
تركت بني الهجيم لهم دوار إذا تمضي جماعتهم تعود
وللموت خير للفتى من حياته إذا لم يثب للأمر إلا بقائد
إذا جحد الجميل بنو قراد وجازى بالقبيح بنو زياد
أرض الشربة شعب ووادي رحلت وأهلها في فؤادي
ألا من مبلغ أهل الجحود مقال فتى وفي بالعهود
صحا من بعد سكرته فؤادي وعاود مقلتي طيب الرقاد
ألا يا عبل ضيعت العهودا وأمسى حبك الماضي صدودا
أعادي صرف دهر لا يعادى وأحتمل القطيعة والبعادا
لأي حبيب يحسن الرأي والود وأكثر هذا الناس ليس لهم عهد
جازت ملمات الزمان حدودها واستفرغت أيامها مجهودها
إذا فاض دمعي واستهل على خدي وجاذبني شوقي إلى العلم السعدي
فخر الرجال سلاسل وقيود وكذا النساء بخانق وعقود
إذا رشقت قلبي سهام من الصد وبدل قربي حادث الدهر بالبعد
أحرقتني نار الجوى والبعاد بعد فقد الأوطان والأولاد
بين العقيق وبين برقة ثهمد طلل لعبلة مستهل المعهد
إذا الريح هبت من ربى العلم السعدي طفا بردها حر الصبابة والوجد
لعوب بألباب الرجال كأنها إذا أسفرت بدر بدا في المحاشد
إذا كان دمعي شاهدي كيف أجحد ونار اشتياقي في الحشا تتوقد