117

البحر : سريع

يا دار أقوت بعد أصرامها

عاما ، وما يبكيك من عامها

هل غير دار بكرت ريحها

تستن في جائل رمرامها

فيها لولدان الصبا ملعب

كأنما آثار أقدامها

صحيفة رقشها كاتب

لم يتقادم عهد أقلامها

قف صاحبي أقض بها لوعة

. . . عناني بعض أسقامها

أستخفها إذ نحن فيها معا

عن بعض أيامي وأيامها

بحرية إن نطقت دمية

أو أفصحت من بعد إعجامها

عيناك غربا شنة أرسلت

أرواقها من كين أخصامها

أفضى بها الراوي إلى خبرة

فابتدرت أفواه أهزامها

إذ نشأت ، غير فتى مالك ،

لنية شالت بأجذامها

صفحه ۱۱۷