358

البحر : خفيف تام

أرسلت هند إلينا رسولا

عاتبا : أن ما لنا لا نراكا

فيم قد أجمعت عنا صدودا ؟

أأردت الصرم ، أم ما عداكا ؟

إن تكن حاولت غيظي ، بهجري ،

فلقد أدركت ما قد كفاكا

كاذبا ، قد يعلم الله ربي

أنني لم اجن ما كنه ذاكا

وألبي داعيا إن دعاني

وتصامم عامدا إن دعاكا

وأكذب كاشحا إن أتاني ،

وتصدق كاشحا إن اتاكا

إن في الأرض مساحا عريضا

ومناديح كثيرا سواكا

غير أني فاعلمن ذاك حقا

لا أرى النعمة ، حتى أراكا

قلت : مهما تجدي بي ، فإني

أظهر الود لكم فوق ذاكا

أنت همي ، وأحاديث نفسي

ما تغيبت ، وإذ ما أراكا

صفحه ۳۵۸