296

البحر : كامل تام

إن الخليط مع الصباح تصدعوا

ف لقلب مرتهن بزينب موجع

أشكو إلى بكر وقد جزعت بها

بغلاتها خوص النواصف ترفع

قالوا بمر اليوم ، ثم مبيتهم

ضحيان أو عسفان إن هم أسرعوا

حتى إذا جسروا بصارع كلها ،

وبدا لهم منها طريق مهيع

فأتيتهم عند العشاء مخاطرا

حذر الانيس ، وليس شيئا يسمع

أقبلت أخفي مشيتي متقنعا

وأخو الخفاء إذا مشى يتقنع

فأتيت حين تضجعوا بعد الونى

من سيرهم ، أو قبل أن يتضجعوا

فإذا ثلاث بينهن عقيلة

مثل الغمامة ، نشرها يتضوع

فعرفت صورتها ، وليس بمنكر

أحد شعاع الشمس ساعة تطلع

قالت : نشدتك ، يا لباب ، ألم يكن

كبر المنى ، وبه حديثي أجمع ؟

صفحه ۲۹۶