277

البحر : مجزوء الرمل

أصبح القلب مريضا ،

راجع الحب غريضا

وأجد الشوق وهنا ،

أن رأى وجها وميضا

ثم بات الركب نوا

ما ، ولم يطعم غموضا

ذاك من هند قديما

تركها القلب مهيضا

إذ تبدت لي ، فأبدت

واضح اللون ، نحيضا

وعذاب الطعم ، غرا

كأقاحي الرمل بيضا

أرسلت سرا إلينا ،

وثنت رجعا خفيضا

أن تلبث لي إلى أن

نلبس الليل العريضا

وكأن الشهد والإس

فنط ، والماء الفضيضا

باشر الأنياب منها

بعدما ذاقت غموضا

صفحه ۲۷۷