173

سمعي وط في حليفاها على جسدي ،

فكيف أصبر عن سمعي وعن بصري

لو تابعاني ، على أن لا اكلمها ،

إذا لقضيت من أوطارها وطري

دل الفؤاد عليها بعض نسوتها ،

ونظرة عرضت كانت من القدر

وقول بكر : ألم تلمم لنسألهم ،

وانظر ، فلا بأس بالتسليم والنظر

لا انس موقفها وهنا وموقفنا ،

وتربها بترابانا على خطر

وقولها ، ودموع العين تسبقها

في نحرها : دين هذا القلب من عمر

صفحه ۱۷۳