حريصة إن تكف الدمع جاهدة
فما رقا دمع عينيها ، وما جمدا
بيضاء آنسة للخدر آلفة
ولم تكن تألف الخوخات والسددا
قامت تراءى على خوف تشيعني ،
مشي الحسير المزجى جشم الصعدا
لم تبلغ الباب حتى قال نسوتها ،
من شدة البهر هذا الجهد ف تئدا
أقعدنها ، وبنا ما قال ذو حسب :
صب بسلمى إذا ما أقعدت قعدا
فكان آخر ما قالت وقد قعدت
أن سوف تبدي لهن الصبر والجلدا
يا ليلة السبت قد زودتني سقما
حتى الممات ، وهما صدع الكبدا
صفحه ۱۲۲