169

إني حلفت على يمين برة

لا أكذب اليوم الخليفة قيلا

ما زرت آل أبي خبيب وافدا

يوما أريد لبيعتي تبديلا

ولا أتيت نجيدة بن عويمر

أبغي الهدى فيزيدني تضليلا

من نعمة الرحمان لا من حيلتي

إني أعد له علي فضولا

أزمان قومي والجماعة كالذي

لزم الرحالة أن تميل مميلا

وتركت كل منافق متقلب

وجد التلاتل دينه مدخولا

ذخر الحقيبة ما تزال قلوصه

بين الخوارج هزة وذويلا

من كلهم أمسى ألم ببيعة

مسح الأكف تعاور المنديلا

وإذا قريش أوقدت نيرانها

وثنت ضغائن بينها وذحولا

فأبوك سيدها ، وأنت أميرها

وأشدها عند العزائم جولا

صفحه ۱۶۹