117

وقد صفا خدودهما وبلا

ببرد الماء أجوافا حرارا

وفي بيت الصفيح أبو عيال

قليل الوفر يغتبق السمارا

يقلب بالأنامل مرهفات

كساهن المناكب والظهارا

يبيت الحية النضناض منه

مكان الحب يستمع السرارا

فيمم حيث فال القلب منه

بحجري ترى فيه ضطمارا

فصادف سهمه أحجار قف

كسرن العير منه والغرارا

فريعا روعة لو لم يكونا

ذوي أيد تمس الأرض طارا

بلى ساءلتها فأبت جوابا

وكيف تسائل الدمن القفارا

إذا كان الجراء عفت عليه

ويسبقها إذا هبطت خبارا

صفحه ۱۱۷