دیوان السلیک بن عمرو

ديوان السليك بن عمرو

لحى الله صعلوكا ، إذا جن ليله

مصافي المشاش ، آلفا كل مجزر

يعد الغنى من نفسه ، كل ليلة

أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح ناعسا

تحث الحصى عن جنبه المتعفر

يعين نساء الحي ، ما يستعنه

ويمسي طليحا كالبعير المحسر

صفحه ۱

البحر : طويل

ولكن صعلوكا ، صفيحة وجهه

كضوء شهاب القابس المتنور

مطلا على أعدائه يزجرونه

بساحتهم ، زجر المنيح المشهر

فذلك إن يلق المنية يلقها

حميدا ، وإن يستغن يوما ، فأجدر

صفحه ۲

البحر : طويل

~ إذا بعدوا لا يأمنون اقترابه

وبيض خفاف ، ذات لون مشهر ~

صفحه ۳

البحر : طويل

ترود الأراوي الصحم حولي كأنها ~

~ جزوعا ، وهل ، عن ذاك ، من متأخر ؟

فسر في بلاد الله والتمس الغنى ~

صفحه ۴

البحر : طويل

إذا هو أمسى كالعريش المجور ~

إذا الليل أدجى واكفهرت نجومه

وصاح ، من الأفراط هام جوائم

صفحه ۵