موقرون ، كرام لا يخف بهم
طيش ، ولم يجر في أخلاقهم سفه
من كل ماضي الشبا والروع محتدم
ومستنير الحجا والأمر مشتبه
إن حدثوا ملئوا الأسماع من أدب
هم أهله وإذا ما أنصتوا فقهوا
شرابنا صفو ماء ، لا يمازجه
إلا حديث كنوار الربا نزه
فإن يكن في عفاف النفس محمدة
لها ، ففي مثل هذا يحسن الشره
صفحه ۴۴۱