كل يقول على مقدار فطنته
والله أعلم بالقاصي وبالداني
تبارك الله عما قيل وابتدعت
في ذاته من أضاليل وبهتان
قد لفقوها أساطيرا محبرة
بحكمة ذات أشكال وألوان
كأنهم قد أصابوا طرفة عجبا
أو جاءهم نبأ صدق ببرهان
ولو تكشف هذا الأمر لارتدعت
معاشر خلطوا كفرا بإيمان
يا رب ؛ إنك ذو من ومغفرة
فاستر بعفوك زلاتي وعصياني
ولا تكلني إلى ما كان من عملى
فإنه سبب يفضي لحرماني
صفحه ۴۲۴