138

البحر : مجتث

ذنبي إليك غرامي

فعل يحل ملامي ؟

يا ظالمي في هواه

هلا رعيت ذمامي

حتام تعرض عني

ولا ترد سلامي

عطفا علي ؛ فإني

برى هواك عظامي

فكيف تنكر وجدي ؟

أما رأيت سقامي ؟

ويلاه مما ألاقي

من لوعتي وهيامي

رق النسيم لحالي

وسال دمع الغمام

وساعدتني ، فناحت

علي ورق الحمام

فيا سمير فؤادي

في يقظتي ومنامي

متى يفوز بوصل

أسير لحظك ( سامي )

صفحه ۱۳۸