سيفك والضرب إن شيعتكم
قد بلغ السيف حر منحرها
مات الهدى سيدي فقم وأمت
شمس ضحاها بليل عثيرها
واترك منايا العدى بأنفسهم
تكثر في الروع من تعثرها
لم يشف من هذه الصدور سوى
كسرك صدر القنا بموغرها
وهذه الصحف محو سيفك للأ
عمار منهم أمحى لأسطرها
فالنطف اليوم تشتكي وهي في
الأرحام منها إلى مصورها
فالله يا ابن النبي في فئة
ما ذخرت غيركم لمحشرها
ماذا لأعدائها تقول إذا
لم تنجها اليوم من مدمرها
أشقة البعد دونك اعترضت
أم حجبت عنك عين مبصرها ؟
فهاك قلب قلوبنا ترها
تفطرت فيك من تنظرها
صفحه ۵۷۶