من دوحة بالمجد طاب نماؤها
لبني الزمان مظلة أفياؤها
أنا من عليه تجمعت أهواؤها
وإذا الملا اضطربت بها آراؤها
لعظيمة كشفت لهم عن ساق ~
أوضحت مشكلها بأول نظرة
وفتحت مقفلها بأول خطرة
مازلت مذ ظل الأنام بحيرة
أهديهم نهج الصواب بفكرة
كالشمس مشرقة على الآفاق ~
شهدت لي الدنيا غداة أتيتها
أني نهضت لأهلها فكفيتها
فإذا بها التوت الخطوب لويتها
وإذا السنون تتابعت أوليتها
من راحتي بوابل مغداق ~
وإذا القنا انتظمت نثرت عقودها
بيد تحل طلا العدى وبنودها
صفحه ۴۵۷