ومذ خلق الخلق والأنبياء ( سواك من الرسل في ايلياء )( مع الروح والجسم لم يلتق ' ~
وكل رأى الله لم يحذه
علاك وعلمك لم يغذه
فنزه عهدك عن نبذه ( فجئت من الله في أخذه )4 ( لك العهد منهم على موثق ) )5 ( صدعت به والورى في عماء
فخفت بمجدك جند السماء
صفحه ۴۴۴