إن إقبالهما سر الأناما
وكذا الدنيا استهلت طربا
إذ معا آبا وقد نالا المراما ~
بوركا في الكرخ من بدري على
شع برج المجد لما أقبلا
ومحيا الفخر بالبشر انجلى
وأعد ذكر كرام نجبا
بمنيري أبرج المجد القدامى
بكما قرت عيون النجبا
آل بيت المصطفى السامي مقاما ~
رجع السعد إلى مطلعه
والبها رد إلى موضعه
والندى عاد إلى منبعه
بسراجي شرف قد أذهبا
بالسنا من أفق الكرخ الظلاما
وخضمي كرم قد عذبا
موردا يروي من الصادي الأواما ~
صفحه ۳۶۸