أشبهت صافية في الأكؤس
دمعة الهجر بخدي ألعس
إن أديرت مثلت للمحتسي
وجنة الساقي بها فاستلبا
رشده حتى تراه مستهاما
ليس يدري وجنة قد شربا
أم سلافا عتقت عاما فعاما ~
تنشىء الخفة في روح النسم
وتروض الصعب منهم للكرم
لو حساها وهو في اللؤم علم ( مادر ) منه إذا لانقلبا )7 ( ذلك اللؤم سماحا مستداما
ودعى خذ مع عقلي النشبا
آخر الدهر ودعني والمداما ~
كم على ذات الغضا من مجلس
قد كساه الروض أبهى ملبس
فيه بتنا تحت برد الحندس
نتعاطى من كؤوس شهبا
صفحه ۳۶۵